كل ما تتمناه الطفلة الفلسطينية سيرين، التي لا يتعدى عمرها 6 سنوات، أن تُركـّب طرفا صناعيا بعد أن فقدت ساقها في الحرب في غزة لتتمكن من اللعب مع صديقاتها "وتجري في الروضة".