ضاعفت الأمم المتحدة قيمة ندائها العاجل للبنان مع استمرار الأعمال العدائية والنزوح واسع النطاق المرتبط به، مؤكدة أن هذا التمويل الإنساني "ليس مجرد عمل ينبع من التعاطف، بل هو استثمار في السلام والاستقرار والإنسانية ذاتها".