هذه السنة وكغيرها من السنتين الماضيتين نساء غزة يحتفلن باليوم الدولي للمرأة بغصة ثقيلة: منازلهن دُمرت، أطفالهن يعانون من الجوع والبرد والنزوح، وهن الآن يعشن في خيام يحاولن تحويل جحيمهن إلى ما يشبه ما كانت عليه حياتهم الطبيعية.