تقدم الأمم المتحدة وشركاؤها المساعدات الإنسانية لما يقرب من 2.5 مليون شخص في أنحاء سوريا شهريا، رغم التقليص الحاد للتمويل الإنساني على المستوى الدولي من كبار المانحين.