في وقت كانت فيه قلوب عائلات غزة لا تزال معلقة بأمل ضعيف في استعادة جثامين أحبائها المدفونين تحت أنقاض المنازل المدمرة – باستخدام عدد محدود من الآليات – جاءت ضربة جديدة اليوم لتحرمهم من إمكانية طي صفحة مؤلمة وتحديد مصير 11 ألف مفقود يُعتقد أنهم تحت الأنقاض.